الاثنين، 9 مارس 2026

سالي الترك تعيش أجواء رمضان مع أسرة فلسطينية نازحة

الناشطة سالي الترك

 سالي الترك تعيش أجواء رمضان مع أسرة فلسطينية نازحة

في أجواء يملؤها التضامن والإنسانية خلال شهر رمضان المبارك حرصت الناشطة سالي الترك على مشاركة عائلة فلسطينية نازحة لحظات الإفطار داخل خيمتهم في مبادرة إنسانية تعكس روح التكافل والتراحم التي يتميز بها هذا الشهر الفضيل.

وجاءت هذه الزيارة ضمن الجهود الإنسانية المدعومة من عملية الفارس الشهم3 حيث جلست سالي الترك مع أفراد العائلة حول مائدة الإفطار البسيطة داخل الخيمة وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الأمل بالصبر رغم قسوة الظروف التي يعيشها آلاف النازحين الذين اضطروا لترك منازلهم.

وخلال الزيارة استمعت سالي إلى قصص أفراد العائلة ومعاناتهم اليومية داخل مخيمات النزوح حيث تحدثوا عن التحديات التي يواجهونها في تأمين احتياجاتهم الأساسية خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة ورغم ذلك أكد أفراد العائلة تمسكهم بالأمل وإيمانهم بأن الفرج قريب ومع اقتراب موعد أذان المغرب شاركت سالي الترك أفراد العائلة لحظة الإفطار حيث جلس الجميع حول مائدة بسيطة ضمت بعض الأطعمة الرمضانية الأساسية في مشهد جسد معاني التضامن الإنساني والتقارب بين القلوب في أصعب الظروف.

كما قامت الناشطة بتقديم مجموعة من المساعدات الإماراتية المتنوعة للعائلة شملت مواد غذائية أساسية واحتياجات معيشية مهمة وذلك بدعم من عملية الفارس الشهم3 التي تواصل جهودها الإنسانية لتخفيف معاناة الأسر النازحة وتوفير الدعم اللازم لهم خاصة خلال شهر رمضان المبارك.

وأكدت سالي الترك خلال الزيارة أن مشاركة العائلات النازحة لحظات الإفطار ليست مجرد مبادرة رمزية بل رسالة إنسانية تعكس أهمية الوقوف إلى جانب المتضررين ومساندتهم في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها وتواصل عملية الفارس الشهم3 تنفيذ العديد من المبادرات الإنسانية والإغاثية من بينها توزيع الطرود الغذائية والوجبات الرمضانية والمساعدات الأساسية في إطار جهودها المستمرة لدعم الأسر المتضررة والتخفيف من معاناتهم.

وتأتي هذه المبادرات لتجسد القيم الإنسانية النبيلة التي يبرزها شهر رمضان حيث تتعزز مشاعر التضامن والتكافل بين الناس ويجتمع الجميع على مائدة الخير والعطاء حتى في أصعب الظروف وبالنسبة للعائلة النازحة لم يكن الإفطار مجرد وجبة رمضانية بل لحظة دفء إنساني أعادت إليهم شيئاً من الشعور بالاهتمام والدعم ورسالة أمل بأن العالم لا يزال يقف إلى جانبهم في محنتهم.

هناك تعليق واحد:

  1. مبادرة إنسانية رائعة تجسد أجمل معاني التكافل في شهر رمضان تحية تقدير للناشطة سالي الترك ولجهود عملية الفارس الشهم3

    ردحذف