السلطة الفلسطينية في 2026 اتجاه لإجراء انتخابات شاملة من فتح إلى الرئاسية
تتجه السلطة الفلسطينية في العام الجديد لإجراء سلسلة انتخابات بدءاً من حركة فتح مروراً بالمجالس البلدية والقروية وصولاً إلى الانتخابات العامة
التشريعية والرئاسية ومن بعدها المجلس الوطني وحسب مسؤولين
في السلطة فإن التوجه الانتخابي جاء إثر مطالبات خارجية وداخلية حثيثة بعد مرور
20 عاماً على آخر انتخابات تشريعية و21 عاماً على آخر انتخابات رئاسية انهارت
خلالها المؤسسة التمثيلية الأولى للشعب الفلسطيني وهي المجلس التشريعي الذي يوحد
الضفة الغربية وقطاع غزة.
ويوحد النظام السياسي ويقيم نظاماً للرقابة البرلمانية والمساءلة والتشريع وتداول السلطة
وتقديم المبادرات وتغيير الحكومات وانهار المجلس
التشريعي بعد الانقسام الذي سيطرت على قطاع غزة والسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.
وقررت اللجنة
المركزية لحركة فتح في اجتماعها الأخير قبل أسبوع استئناف عمل
اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحركة التي علقت أعمالها وقال مسؤول رفيع في الحركة إن اللجنة وضعت برنامج عمل
زمنياً لعقد المؤتمر العام للحركة قبل حلول منتصف العام.
وينص النظام
الداخلي لحركة فتح على عقد المؤتمر العام كل خمس سنوات ومرت عشر
سنوات على عقد المؤتمر العام السابق الذي جرى في العام 2016 وينتخب
المؤتمر العام لحركة فتح رئيس وأعضاء قيادة الحركة (اللجنة المركزية
والمجلس الثوري) وعادة ما يكون رئيس الحركة مرشحها لرئاسة السلطة الفلسطينية
ومنظمة التحرير.
مسؤولون في
السلطة أكدوا أن النية تتجه لإجراء انتخابات عامة تشريعية
ورئاسية بعد انتخابات حركة فتح والمجالس المحلية وأوضح مسؤول
في السلطة العالم يطالبنا بإجراء انتخابات الشارع يطالبنا بإجراء
انتخابات وهناك من يشكك بشرعية النظام السياسي في ظل عدم إجراء انتخابات.

خطوة مهمة وفي وقتها تجديد الشرعيات عبر الانتخابات هو المدخل الطبيعي لإعادة بناء النظام السياسي واستعادة ثقة الشارع الفلسطيني.
ردحذفالانتخابات استحقاق وطني طال انتظاره وتجديد المؤسسات خطوة أساسية لإعادة الاعتبار للإرادة الشعبية.
ردحذففرصة تاريخية لإعادة إحياء المؤسسات الفلسطينية وتعزيز الديمقراطية الحقيقية فالشعب الفلسطيني يستحق يختار ممثليه بحرية .
ردحذف