الثلاثاء، 17 فبراير 2026

رواية ماري تشيلي فرانكشتاين في متحف إنجليزي

متحف إنجليزي

 رواية ماري تشيلي فرانكشتاين في متحف إنجليزي

ينتاب الخوف المارّة من أمام نافذة أحد المنازل في مدينة باث في جنوب غرب إنجلترا فهي تحمل صوراً تدل على ما يوجد في الداخل وهو متحف House of Frankenstein وماري شيلي أي للكاتبة الشهيرة وروايتها الأشهر ذات الطابع القوطي التي ‌نشرت عام 1818.

وألهمت تلك الرواية على مدار نحو 200 عام الكثير من الأعمال السينمائية والتلفزيونية المقتبسة عنها وأحدثها فيلم المخرج المكسيكي جييرمو ديل تورو المرشح لجائزة الأوسكار وقال كريس هاريس المؤسس المشارك للمتحف ومديره تعتبر رواية فرانكشتاين من أهم الكتب في الأدب الإنجليزي إنها أول رواية خيال علمي في العالم.

ورغم قدمها يرى هاريس أنها قصة معاصرة جداً يحاول أن يندمج لكنه منبوذ ومرفوض ويواجه التحامل عليه والتحيز ضده ثم تفكر حسناً هذا الإجحاف يؤدي إلى العنف، وهو أمر يحدث في الوقت الحاضر ابتكرت شيلي واسمها الأصلي ماري وولستونكرافت جودوين فكرة فرانكشتاين أو بروميثيوس الحديث وهي في الثامنة عشرة من عمرها.

وقال هاريس عن الرواية وشخصية المخلوق فيها إنها تلعب على مخاوف الناس من التغيير والآن فرانكشتاين هو تشبيه لأي شي نخاف منه وأشار إلى أن أول تجسيد مقتبس عن ‌الرواية كان مسرحية غنائية حوّلت هذا المخلوق لوحش صامت يقتل الناس بينما صورته شيلي في كتابها على أنه حساس ويتحدث.

وأضاف أن من المشوق معرفة كيف سيصور ديل تورو برؤيته جانباً مختلفاً من الرواية والمخلوق بعد أن ‌تعددت الأعمال المقتبسة من ذات الفكرة على مر الزمن ويظهر الفيلم الذي حصل على 9 ترشيحات للأوسكار بما في ذلك أفضل فيلم شخصية المخلوق التي يؤديها الممثل جيكوب إلوردي على أنها لطيفة ومتعطشة للمعرفة لكنها تواجه الاستياء والصدود.

وحصل إلوردي على ترشيحات لأفضل ممثل مساعد في جوائز الأوسكار وجوائز بافتا السينمائية وهي أرفع جوائز سينمائية في بريطانيا إذ حصل فيلم (فرانكشتاين) على 8 ترشيحات ومع اختلاف فيلم ديل تورو عن الكتاب في عدة جوانب بما في ذلك حذف جرائم القتل التي ارتكبها المخلوق يقول هاريس من الناحية المادية ‌فهو إعادة إنتاج مشابهة لوصف شيلي.

0 Comments: