الأربعاء، 7 يناير 2026

سائد نجم: معنى أن تصنع بودكاست في فلسطين

بودكاست في فلسطين

سائد نجم: معنى أن تصنع بودكاست في فلسطين

سائد نجم واحد من أوائل الصحافيين الفلسطينيين الذين احترفوا البودكاست بوصفه مساراً مهنياً ومعرفياً تشكل عند تقاطع الإعلام الرقمي الجديد والإذاعة والتدوين الصوتي والبث يأتي ذلك في زمنٍ تتعزز فيه قوة الصوت وانتقال الجمهور من الاعتماد الكلي على الشاشة إلى استكشاف البعدين الشخصي والعميق للحوارات المفتوحة فيما يسمى الصوت عند الطلب On-Demand Audio والذي يمثل البودكاست أداته الأبرز.

منذ 2021 تفرغ نجم المولود في بيت لحم عام 1994 بشكل كامل لهذه الصناعة في رصيده الآن ما لا يقل عن 400 حلقة بودكاست صوتية ومصوّرة بين إعداد وتقديم وإخراج وإشراف قام بإنجازها ضمن مشاريع ثقافية وأدبية مع مؤسسات إعلامية إضافة إلى مبادرات اتمستقلة
.

كما يعرض موقعه الالكتروني مجمل إنتاجه ضمن برامج مثل فيه ما فيه ورواق وحنظلة وجديد إلى جانب موضوعات أخرى مثل الدراما الصوتية والقصائد والروايات والتقارير والقصص الاخبارية التقت البودكاستر نجم وحاورته حول تجربته وموقع فلسطين على خارطة البودكاست ومعنى أن يتم إنتاجه هنا والتحديات الإنتاجية في ظل تسطيح المفاهيم ومستقبل البودكاست الفلسطيني في ظل القيود والحجب والحرب.

تشير بيانات Grand View Research إلى نمو متسارع لسوق البودكاست في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 34% حتى عام 2030، بإيرادات تقارب 8 مليارات دولار فيما تُظهر دراسات أخرى اتّساع قاعدة المستمعين عربياً أين تقف فلسطين ضمن هذا الإيقاع الجديد للوسائط الرقمية.

 البودكاست ملاذ للباحثين عن الأحاديث التي لا تحملها وسائل الإعلام التقليدية وفي فلسطين كما في بقية البلدان العربية يمكن قراءة هذا التحوّل ضمن سياقات الواقع الرقمي ولا سيما في ظل الحاجة إلى مساحات تعبير بديلة ورغم كثرة الدراسات الأجنبية التي تناولت ثقافة البودكاست من منطلق الأرقام والفجوات إلّا أنها نادراً ما اقتربت من فهم الاحتياجات والضرورات المتفاوتة لدى الشعوب ما يحدّ من بناء صورة دقيقة لأسباب هذا الاتّساع البودكاست ملاذ للباحثين عن الأحاديث التي لا تحملها وسائل الإعلام التقليدية وفي فلسطين كما في بقية البلدان العربية يمكن قراءة هذا التحوّل ضمن سياقات الواقع الرقمي ولا سيما في ظل الحاجة إلى مساحات تعبير بديلة ورغم كثرة الدراسات الأجنبية التي تناولت ثقافة البودكاست من منطلق الأرقام والفجوات إلا أنها نادراً ما اقتربت من فهم الاحتياجات والضرورات المتفاوتة لدى الشعوب ما يحد من بناء صورة دقيقة لأسباب هذا الاتساع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق