يقول الطبيب الفلسطيني المقيم في بيروت، فرج محمد أبو راضي، الاختصاصي في أمراض الرئة، في حديث خاص لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن "أسوأ ما يعيشه سكان غزة وأفراد عائلتي وأقاربي من بينهم، هو الوضع النفسي.. وما نشهده في غزة كارثة إنسانية".

ويضيف: "هناك تبعات فورية للقصف، تشمل الوفيات والهرس الجسدي (تهتك الأعضاء) والالتهابات التي ما يزال يعاني منها الجرحى نتيجة الجروح غير النظيفة، بسبب عدم القدرة على مداواة الجروح".

ويوضح: "غياب الأدوية والوقود يفاقم الأزمة، خاصة أن الآلات والمعدات الطبية تعمل بالكهرباء، ومنها أجهزة التنفس الاصطناعي وغسيل الكلى".